صديق الحسيني القنوجي البخاري

322

فتح البيان في مقاصد القرآن

الصلاة باسم جزئها وهو الركوع ، وخص هذا الجزء لأنه يقال على الخضوع والطاعة ، ولأنه خاص بصلاة المسلمين وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ بأوامر اللّه سبحانه ونواهيه . فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ أي بعد القرآن يُؤْمِنُونَ أي يصدقون إذا لم يؤمنوا به ، مع أنه آية مبصرة ومعجزة باهرة من بين الكتب السماوية ، قرأ الجمهور يؤمنون بالتحتية على الغيبة ، وقرأ ابن عامر في رواية عنه ويعقوب بالفوقية على الخطاب .